سليم بن قيس الهلالي الكوفي
206
كتاب سليم بن قيس الهلالي
المناولة والقراءة في نقل كتاب سليم إنّ من طرق تحمّل الحديث ونقله هو المناولة وهي أن يعطي المؤلّف أو الراوي الكتاب إلى من يريد تحمّله عنه يدا بيد . ويزداد قيمة السند إذا أضيفت القراءة إلى ذلك ، وهي أن يقرأ المؤلّف أو الراوي كتابه لمن يناوله ، أو يقرأ المتناول فيستمع إليه المؤلّف أو الراوي فيصدّقه . وقد تكرّرت المناولة والقراءة في تحمّل كتاب سليم ونقله ، عثرنا منها على الموارد التالية : 1 - المناولة بين سليم وأبان وقراءة سليم لأبان . نصّ على ذلك أبان في مفتتح الكتاب حيث قال بعد ما ذكر اشتراط سليم عليه شروطا في حفظ الكتاب : « فضمنت ذلك له فدفعها إليّ وقرأها كلّها عليّ » « 4 » . 2 - المناولة بين أبان وابن أذينة وقراءة أبان له . صرّح بذلك عمر بن أذينة في آخر مقدّمة الكتاب حيث قال : « ثمّ دفع إليّ أبان كتاب سليم بن قيس . . . فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعها إليّ أبان بن أبي عيّاش وقرأه عليّ » « 5 » . والجدير بالذكر أنّ معمر بن راشد البصري الموجود اسمه في أسناد النوع « ب » من نسخ الكتاب لم يتناوله عن أبان بل أخذه عن ابن أذينة كما سيجيء تفصيله « 6 » . 3 - القراءة في سنة 520 ، جاء نصّه في أسناد أوّل الكتاب في النوع « الف » من نسخ الكتاب هكذا : « حدّثني . . . أبو عبد اللّه المقدادي . . . قراءة عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سنة عشرين وخمسمائة » « 7 » . 4 - القراءة في سنة 560 ، جاء نصّه في أسناد أوّل الكتاب في النوع « الف »
--> ( 4 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب . ( 5 ) - راجع ص 564 من هذا الكتاب . ( 6 ) - راجع ص 319 من هذه المقدّمة . ( 7 ) - راجع ص 316 من هذه المقدّمة .